قصيدة للسيد الولي العلامة صفي الدين بن احمد صائم الدهر
لاغرو إن زادت به أشجانه ** وتخددت من دمـــــــعه اوجانه
وغذا يحاكي الطيف سقما إنما ** من فارق الأحـــباب هذا شأنه
صب متى مادام كتمان الهوى ** جرت الدمـــوع فلم يفد كتمانه
واذا جرى ذكر العذيب تزايدت ** أشواقه فتـــكاثرت احزانـــــه
مـــــاذاك وجدا بالعذيب ولوعة ** اذالمنى كل المـــنى سكانـــــه
وإذا سرى من نحو صبيا بارق ** باعت لطيب مـــــنامه اجفانــه
مـــــاذاك برقـــا من هنالك إنما ** نور تلألأموهـــــنا لمـــــــعانه
لم لا وفيها حل قطــــــب زمانه ** فبـــمثــــله لم يأتي قط زمانــــه
هو احمد بن ادريس والغوث الذي ** هو سيف دين المصطفي وسنانه
السيد الــــــــــــبر الذي مــــاحدثت ** بسوى الذي يرضى الإله لسانه
بحر خضم في المعارف لفظه ** حلى العـــــــقول للآله وجمــانه
نجم الهدى فكم اهتدى بسناه من ** ليل الضلالة والهدى جيرانـــــه
وحوى علوما من لدن رب السما ** وبها تسامى عن سواه مكانـــــه
هذا هو الـــــــــــــعلم الذي ماناله ** من لم يوافق سره إعلانــــــــــــه
حوى الــــــــــــــطريقة والحقيقة ** هذا الزمان بما حوى إنسانـــــــه
بل حاز شأنا خلقه رتب الاولى ** فهو الإمام وإن تأخر آنـــــــــــــــه
سلطان جيش الأولياء الأتقياء ** طرا ويشهد لي بذا عرفانـــــه
في كفه سر عظيم ليس يدريه ** سوى الباري تعالي شآنـــــــــه
فلذاك أن يسأل تأملها فيأتي ** بالذي يشفي الفؤاد بيانــــــــــــه
إن كان هذا ماحواه كفـــــــــــه ** كيف الذي استولى عليه جنانـــــــه
ذولمــــــــــــحة مامجها قلب سوى ** قلب امريء كثرت به ادرانــــــــه
فإذا وعى ماقاله قلـــــــــــــــب فقد** لقى الرشاد وزال عنه رانـــــــــه
طوبي لمتبعي طريقة احمد ** فلذاك عبد صادق إيمانـــــــــــــــه
ياقاصدا ذاك الحبيب أتيت من ** ظفرت يما يولي النجا ظيفانـــــــه
عفر بذاك الترب خدك والثمن ** كفا تبار العاطلات بنانـــــــــه
واذكر هنالك مغرما عبثت به **أشواقه وتزايدت احزانـــــــــــــــــــــه
صب بذاك الحي ماروحه ** فهناك حل وفي الربا جثمانـــــه
كلف يحــــب اولئك القوم الذين** جليســــهم دار البقا أوطانـــــه
يأيها القوم الكرام ومن بهم ** يمحى لمن ولاهمو عصيانــــــــه
هل يذكر الصب الذي يهواكم ** قلق الفؤاد كليمه ولسانـــــــــــــه
ام قد نسيتم من إليكم شوقه ** متكاثر وبكم غدا وجدانــــــــــه
والقصد منكم شربة من كأسكم ** فلديكم حاناته ودنانـــــــه
شرفتم عنا برؤية احمـــد ** وسموتموا اذ انتم أخدانـــــه
كونو اذكرونا في مواقفه التي ** من حلها فقد انتفت أحزانــــــــــــــــه
ثم أطلبوا منه الدعاء بما يقر** بنا الى من عمنا إحسانــــه
وبكشف ماغم الأنام فأحــــــــــمد ** غوث لمن في عصره وأمانــــــــــــه
وأليكم درر النظام وإنما ** بمديح مولانا غلت أثمانـــــه
وبمدح احمد لايفاخرني امروء ** الاسموت لأنني حسانــــــــــــه
أسنى السلام عليه يتبعه من المولى ** الآجل مدى الــــــــــــمدا رضوانـــــه
ثم الصلاة من السلام على الذي ** قد اشرفت بوجوده اكوانــــــــــــــه
طه حبيب الله خيرته ومـــــن ** يعلو رتبته أتى قرآنــــــــــــــــــــــــه
والآل والصحب الكرام مسلما ** مامال من روض الحمى أغصانـــه